محمد بن حبيب البغدادي
190
أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام ( ويليه كنى الشعراء ومن غلبت كنيته على إسمه )
الطائي ، وخلف المصري ، ومؤنس البصري . * ومنهم : 72 - إسحاق بن موسى الهادي « 1 » وكان الحربية « 2 » استملت عليه وأمرته والمأمون بخراسان ، حين خرج إبراهيم بن المهدي ، فاستولى على الأمر ، فدسّ إليه المأمون ابنه وخادما له فقتلاه . ثم أقاد به ابنه ، وقتل الخادم بالسياط . * ومنهم : 73 - حميد بن عبد الحميد الطّوسي كان حميد كثيرا ما يقول : ما للمأمون عندي يد ، إنما الأيادي عندي لأبي محمد الحسن بن سهل ، فيرفع إليه . وإنه دعاه المأمون يوما ، فأتاه وعنده أحمد بن أبي خالد الأحول ، وكان الذي بين حميد ، وبين أحمد بن أبي خالد شيئا ، فلما قربت المائدة أجلس المأمون ابن أبي خالد معه على المائدة ، فساء ذلك حميدا . فقال له : يا أمير المؤمنين ، لا أماتني اللّه حتى يريني الدنيا عليك سهلة حتى نرى أيّنا أنفع لك . فقال له ابن أبي خالد : يا أمير المؤمنين ، إنما يتمنى فساد ملكك والفتنة . فقام المأمون عن المائدة ، ولم يتمّ غداءه واحتقنها عليه . وإنه لما أراد المأمون الخروج للبناء ببوران ابنة الحسين بن سهل . قال لحميد : يا أبا غانم قد أذنت لك في الحج ، فانصرف حميد
--> ( 1 ) جاء ذكر في أحداث سنة ثنتين ومائتين من كتاب " الكامل " ( 5 / 441 ) في ذكر بيعة إبراهيم بن المهدي ، فقال : واستعمل على الجانب . . . الشرقي منها إسحاق بن موسى الهادي . ( 2 ) الحربية : محلة كبيرة مشهورة ببغداد عند باب حرب قرب مقبرة بشر الحافي ، وأحمد بن حنبل وغيرهما تنسب إلى حرب بن عبد اللّه البلخي ياقوت في " معجم البلدان " .